حيدر حب الله
428
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
الله عنه ، بصلاة الرغائب في رجب . رواه علي بن جهضم ، عن علي بن محمد بن سعيد البصري ، عن أبيه ، عنه . قال أبو موسى المديني : لا أعلم أنّي كتبته إلا من رواية ابن جهضم ، قال : ورجال إسناده غير معروفين . وقال أبو البركات الأنماطي : رجاله مجهولون ، وقد فتّشت عنهم جميع الكتب فما وجدتهم . قلت : وسيأتي فيمن اسمه محمد بن سعيد اثنان يجوزان يكون أحدهما أو هما بصريان ، أحدهما الكريزي الأثرم ، والآخر الأزرق ، وذكرهما أبو محمّد بن عدي في الكامل ) ( لسان الميزان 2 : 403 ) . هذا ، وقد وصفها كثيرون بأنّها بدعة أو منكرة أو قبيحة أو لا أصل لها ، فانظر : ( فتاوى السبكي 1 : 159 ؛ والبكري الدمياطي ، إعانة الطالبين 1 : 312 ، 313 ؛ وابن نجيم المصري ، البحر الرائق 2 : 93 ؛ وشمس الدين المصري المعروف بالشافعي الصغير ، نهاية المحتاج 2 : 124 ؛ والبهوتي ، كشاف القناع 1 : 539 - 540 ؛ والشوكاني ، نيل الأوطار 4 : 437 ؛ والنووي ، شرح صحيح مسلم 8 : 20 ؛ وابن حجر ، فتح الباري 11 : 47 ؛ والعيني ، عمدة القاري 4 : 39 ؛ والملا علي القاري ، الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة : 396 ، 438 ؛ والعجلوني ، كشف الخفاء 2 : 410 ، 417 ؛ وابن كثير ، السيرة النبويّة 2 : 94 ؛ وابن تيميّة ، الفتاوى الكبرى 2 : 239 ، 261 - 262 ، و 5 : 344 ، ومجموعة الفتاوى 23 : 132 ، 134 ، 135 ، 414 ؛ والذهبي ، سير أعلام النبلاء 23 : 143 ، وغيرهم كثير ) . والذي يستوحى من المراجعة السريعة لهذه الصلاة عند أهل السنّة ، أنّ الرواة هم أسماء مجهولة في الغالب ، وأنّهم اتهموا عليّ بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بوضع هذه الصلاة ، كما ذكر ذلك كثيرون منهم أبو الحسن الهمذاني ، صاحب